بقلم: يوسف بلك
سالني
احدهم ذات مرة هل تتعاطف مع القضية الامازيغية فاجبته مباشرة...انني طيلة مدة
الدراسة على مختلف مراحلها لم يدرسو لنا تاريخ اجدادنا او منهم السكان الاصليون
لشمال افريقيا و لم يدرسو لنا في كتب التاريخ مملكة نوميديا و الملوك او الرموز
الامازيغية الخالدة و لم ندرس اللغة الامازيغية و لا حرف ثيفيناغ اذن فالمقررات
الدراسية الحكومية كانت و لا زالت لا تعترف بالتاريخ الامازيغي العريق و بالمقابل
نلا حظ طمسا ممنهجا تتعرض له هذه الثقافة الام العريقة من قبل خصومها و اعدائها
فمن هذا المنطلق بداء ادراكنا و وعينا الفتي بالحرب الشعواء التي تعرضت لها
الثقافة الامازيغية و الى حد قريب كان تاسيس جمعية امازيغية امرا خطيرا و محظورا و
كان الناشطون يتعرضون للمضايقات و التهديدات و الاعتقالات كانت تلك العقلية
المخزنية السطحية تتوجس و تتخوف من كل ما هو امازيغي و تختلف الوسائل التي
استعملها المخزن من اجل طمس هذه الثقافة الخالدة و اشهر هذه الخطط التعريب و طمس
المعالم الاثرية ذات الصبغة الامازيغية.
اظف الى
ذلك نفي مجموعة من الفنانين الملتزمين بسب نطقهم بكلمة حق امازيغية و هناك من تم
اعتقاله اظف الى ذالك اغتيال الرموز و الشخصيات الامازيغية التي حملت مشعل النضال
و من اجل ترسيخ القضية الامازيغية فنجد ايادي الاثم و الاجرام تصل اليهم و تغتالهم
اظف الى ذلك التهميش و الاقصاء الممنهج و المتعمد الذي يطال جميع المناطق و المدن
و القرى ذات الكثافة السكانية الامازيغية فيتعمد تهميشها و تركها في عزلة تامة.
ومن سمع خطاب الاوباش و كيف تم وصفنا بشتى الاوصاف و النعوتو ذلك في خطابات رسمية
عقب الجرائم التي ارتكبها المخزن المغربي في حق ابناء الريف او مايعرف باحداث 1984
والذي حولهم الى مقابر جماعية مازالت تكتشف الى حد الان و حرب الابادة قبلها سنوات
الخمسينات و بالضبط 1958 او مايعرف محليا عام اقبان حيث عاث الجنود المجرمن فسادا
في الريف قتلو و اغتصبو و احرقو و القصة طويلة ...اننا نسرد الاسباب المباشرة التي
جعلتنا نتبنى هذه القضية قضيتنا العادلة.
اظف الى
ذلك التحريف و التزوير الفضيع الذي تعرض له تاريخنا الامتزيغي العريق و كذلك
الحديث مع تكرار هذه العملية الفاشلة و تاييد وسائل الاعلام المخزنية لترسيخ هذه
المغالطات في اقصاء تام للا مازيغية من كل ذلك و اظف الى ذلك الحصار المضروب عاى
الاسماء الامازيغية و عدم قبولها من قبل السلطات و عدم الاعتراف بها يشكل سابقة
خطيرة رغم الشعارات الكاذبة في هذا العصر الذي يقر بدسترة الامازيغية دكن تنزيل
فعلي لهذه البنود على ارض الواقع فلازلنا نشاهد منع تسجيل الاسماء الامازيغية في
سجلات الحالة المدنية اظف الى ذلك اعداء حرف ثيفيناغ الذين قامو الدنيا من اجل منع
اعتماد هذا الحرف العريق.
اظف الى
ذلك مخططات المخزن و حزب الاستقلال الذي كان يحث الامازيغ على حمل السلاح و الحرب
و بالمقابل كان يحث العرب بالتعليو الدراسة و ملازمة القرويين الى نيل الشهادات و
بالتالي انبتقت عن هذه السياسة توظيف الاطر التي تتكلم الامازيغية و فرض عليهم لغة
لا يتكلمون بها و اجبارهم على التجدث بالعربية في الادارات و المؤسسلت التعليمية و
كل من لا يستطيع فعل ذلك كان يتعرض للاهانة من قبل الموظفين في ابشع صورة مع السب
و الشتم باعتبارنا متمردين... و كان الاجداد يفظلون الهجرة الى قبائل الجزائر
للبحث عن العمل عوض ان يهاجرو نحو الغرب و كل ما سردته يشير الى الاهمال الذي
يتعرض له الانسان الامازيغي و المحاولات المتكررة من اجل محو و طمس ثقافته و لغته
و كذلك الممارسات الاجرامية التي ارتكبت في حقهم و المسلسل مازال
ساريا........................................................ انني اعطيت مجموعة
من الاسباب و الدوافع و العوامل التي نستمد منها مشروعية قضيتنا العادلة لذلك فانا
اتعاطف معها و اتبنها بفطرتي و غريزتي دون ان انتمي فانا اشعر و احس بذلك و ادرك
هذا جيدا..........يوسف بلكا من انوال..